المكان والزمان:
من هنا بدأت الثورة 25-1-2011 ميدان التحرير في مصر القاهرة( الديانة ليست شرطا)
المهمة:
إسقاط النظام الجائر وتحرير مصر من الظلم وعودة الحق لأصحابه وتغير الدستور
مراحل الثورة
1.خرج الشعب يريد الحياة
"وإذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر"
الثورة كانت مطلب شعبي مصري اثاره الشباب وحمله الكل على عاتقه
من الطفل حتى الشيخ الكبير
"الله ما يضيع تعب أحد أبد"
..قد تخاذل من تخاذل
وترجل من ترجل وواجه من واجه
"زواج عتريس من فؤادة باطل"

الرئيس ظل يصرح ويصدر قرارات
والشعب يهتف "الشعب يريد إسقاط النظام"
الشعب يحاول ايقاظ الرئيس وإخراجه من عالم الأحلام و البرزخ
فوجهوا الخطاب لزوجته سوزان لعلها تسمع وقالوا
"يا سوزان خافي عليه حنجروهولك من رجليه"
أمريكا تتدخل ... وتعلن انها لا تريد التدخل فرفعت صورة البرادعي
ثم بدأت تصرح بتخبط، ولم تكن تصريحاتها متناسقه
فتارة تقول نحن مع الشعب المصري وتارة تقول اتركوا مبارك وفترة رئاسته

بعث فرعون البلطجية وألصق التهمه بهارون ( الوزراء ، ورجال الأعمال..)
قتل من قتل ويتم من يتم ودمر ما دمر لم يرع حق بشر أو مال أو زرع
وعاثوا في الأرض فساد...
وقد صرح
" ماأريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"
التاريخ يعيد نفسه فقد عرف مصيره ...انه الغرق

كان هناك مطالبات للشعب المصري بأن يتنحى عن ميدان التحرير
لوقف إراقة الدماء و الدمار
يا سبحان الله وهل الحرية رخيصة
وهل كان المجاهدين لا ينزفون!!!
...من لم يمت بالسيف مات بغيره
ألم يخرب "مبارك" سنين طوال لماذا الآن ؟؟!
لماذا تريدون أن يتوقف الشعب المصري ؟؟!
لكنهم قالوا كلمتهم النهائية "ثورة حتى النصر"
وثبت الله أقدامهم وصبروا
ما خرجوا إلا من أجل إسقاط النظام
وإنع ودة الشعب المصريلم تكن في صالحه
... والحمد لله أنهم صبروا وثبتوا
وكان يجب أن يصلوا لمرحلة "متى نصر الله"
ليمتحن الله ما في قلوبهم وحتى يعرف من سيأتي بالمستقبل أهمية الشعب وإرادته

5.ملحمة الشعب وكفاحه
دماء طاهرة قد سالت هنا وهناك ولكن العزم لا ينثني
والنصر صار قاب قوسين أو أدنى
(النصر)
و الأيادي رفعت بالدعاء
وجباه قد توسدت الأرض وألسنة تلهج
وعيون تحكي حرقة القلب
ومن الملفت للنظر صفوف المصلين التي تبهج النظر وتريح النفس وتطرب القلوب
شعب يحمي ممتلكاته بجسده جنبا إلى جنب الضعيف منهم والقوي
إن الله يحب المؤمن القوي ... كانت حافزهم
ظهر رقي هذا الشعب من خلال وسائل الإعلام شيء يرى ولا يوصف
ولازالوا يدعون وندعي نترقب ساعة الجمعة الأخيرة ويترقبون

6.يرقب موته..أصبح الأمر وشيكا
الشعب صامد صابر
خيم تملئ ميدان التحرير .. وجوه شامخة وتعبر عن القهر
بالنكت بالكركتير تصرخ تبتكر الشعارات
تنفض غبار الظلم وتغير تقسيمات القهر لتقسيمات الفخر
وإحساس بالنصر يولد نبضاً متسارعاً في الحنايا
أمهات ثكلى نسين الألم ولبسن العز والفخر وحمدن الله
ويرقبهم من قصره العاجي .. ذهب الملك
لمن الملك اليوم ؟؟؟
هذا السؤال ليس اليوم فقط سوف تسأل عنه مرة أخرى
لمن الملك اليوم؟؟؟

7.وبدأت الصورة تتضح
أنه مصير كل من سار على هذا الدرب
حرم الشباب حلمه
وحرم الفقير خبزه
وقهر اليتيم
وضيع الرعية
وأفسد في الأرض أكثر مما عمر فيها

وأشرقت شمس الحرية
هذه الصور كنا نشاهدها في الأفلام شعب ثائر يطلب حقه وينتصر
وكنا نضحك نهاية وعقب كل فيلم من هذه الأفلام
لكن اليوم صمت الضحك ورأت العين ووقر في الفؤاد حقيقة
أن النصر للخير والكسر للشر
ويا من قال أن الظلم ينصر والخير ينكسر
فاليوم نقول لك
فلتكن لك في ثورة مصر صكا على أن الخير باقٍ
"ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
بدأت بيوم جمعة وانتهت بيوم جمعة
هذه رسالة بأن الظلم ساعة
ولن يدوم

إن الناظر للساحة العربية سوف لن يرى غير توسونامي 




