مدونة خاتون...أول مدونة تتخصص في الكوميديا الواقعية بالشرق الأوسط *_^

تمنياتي لكم بالإستمتاع هنا

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

لن أعد أحدا مجدداً :**$


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابعدت كثيرا عن مدونتي على الرغم أنني قد وعدت ببوستي السابق
 بأنني سأتواصل لكنني لم أستطع أن أفي بوعدي رغما عني.. لانشغالي بأمور شتى   
أعتذر لكمـ وأنا في غاية الأسف أن كنت قد أملتكم وخذلتكم 
لذا لن أعدكم بالتواصل ولكن بالمحاولة   
واتمنى أن أمتعكم وأجعل من وقتكم هنا شيئئا ثمينا وقيما 
شكرا لكم ولكل من سأل عني أثناء الغياب *~

خاطرة...

أقلاما تنبت أزهارا وأقلاما يسمع لها نعيق .. فأختر أن تكون زراعا للجمال أو سائسا للحمير.. جميلا أن أحمل أفكاراً تنبت لي أجنحةً 
بها أطيرأحلق ليلا ،صباحا وأحمل بذور أفكاري أنثرها وأنا أطير لعل أحدها يثمر فيتذوق ثمره الفقير والغني أريد أن تصل ثمار نجاحي ومجدي عابرة المحيطات والقارات حتى الصين ، متى ما حققت ذلك سأرتاح في قبري. 

ثورة المرايا...

قبل أكتشاف المرايا جلس سته من الرجال أحدهم أسمه جميل والآخر قبيح  وآخرأسمه ساكت و توأمان كلهما أسمهما ناقد وآخر أسمه عجيب
كان جميل قليلا ما يتكلم وكثيرا ما يتبسم، وأما قبيح فدائما ما يجلس وحيدا ويبتعد عن الناس ودائما حزين أما ساكت فهو ساكت أما ناقد وناقد فكثيرا ما يتكلمان هو وأخوه أحدهما طيبا والثاني له نزعته الخبيثة أما عجيب فقد كان قمة في التكبر والناس دائمة التعجب من أفعاله وكلامه
جلس السته يوما في مجلس إلا قبيح كان يحاول أن يهرب من المجلس ولكن جره أحد التوأمان ناقد وأجلسه معهم وأومأ له بأن لا تأبه لهم 
فقام ناقد التوأم الثاني كتحدٍ لأخاه وقال: أراك يا قبيح كل يومٍ عن يوم تزداد قبحا فحزن وأحس بالغضب ولكنه حاول أن يتجاهله، فضحك عجيب وقال: إن قبحك يا قبيح ليزداد بالثانية ليس باليوم وارتفعت الضحكات ضحك جميل معهم أيضا لكنه عندما رأى وجه قبح مغتضبا كتم وسكت و ساكت فقد ظل ساكت أما ناقد الطيب فقد صاح بهم وقال: تبا لكم جميعكم ما أقبحكم أنتم وما أقبح أفعالكم إن قبيح لأرجلك لأنه كتم غيضه عنكم وترككم وتفاهاتكم قم يا قبيح عن التافهين....بعد أيام من هذا المجلس أخترعت المتكرايا وأصبح الناس يدفعون مالا لأحد أصحاب المريا ليروا وجوههكم في دقائق وتفاجئ الكثيرون مما رأوا هناك من سعد وهناك من حزن 
رأى أصحابنا السته وجوههم بالمرايا... واجتمعوا كما يجتمعون حتى ناقد وقبيح فقد كان في أنفسهم غاية أتوا لمجلسهم لأجلها فأما جميل فقد بدا مسرورا مغتبطا فلا يزال مسرورا بما رأى في المراية ،وكذلك ساكت رأى وإذ به ليس سيئا ولا يعد جميلا ،وأما ناقد الجارح فقد رأى وجهه وقد أكتشف بأنه ليس بأجمل من قبيح أبدا وأن أنفهه قد ملأ وجهه فهو لم يعتقد ذلك على الرغم من أنه يرى وجهه أخيه التوأم ولكنه لم يدرك وعندما رأى قبيح هذه المرة وتلاقت عيونهم وكل منهم قد فتح شفتها وكأنه يهم بأن يقول شيئا ولكن قاطعهم عجيب وقال هآآآآآ يا قبيح هل رأيت وجههك بالمرآيا وقهقه فقال هذه المرة ناقد: أخرس ألم ترى وجهك لغاية الآن فأجاب بـِ لا فأنا لا أحتاج لمرايا فأنا أعلم مسبقا بأنني أجملكم، فقال الناقدان: بل أنك لأقبحنا يا عجيب. فأعتذر ناقد لقبيح على فعلته وقال له لم أقصد أن أغضبك في المرة الفائته، فأجابه قبيح: بل لأنك أصبحت تعرف، أجل والمعرفة والحقيقة التي رأيت هي ما دفعك لقول ما تقوله الآن فأنت لم تدافع عني هذه المرة لكنك دافعت عن نفسك وخفت على بيتك الزجاجي من الصخر الذي في يدي أما عجيب فهذا من أُشفِق عليه حقا وأما ساكت فلست أعلم هل سكوتك خيرا أم شرا لكنك شياطانا لا تنهر وبسكوتك يتشجع غيرك وأما أنت يا جميل  أود أن أقول لك أمرا هنا أنتبه جميل من حلمه وفرحه وبدا منصتاً ... وأكمل وأنت يا صديقي أفرح بأيام الجمال القصيرة فإنها زائلة وسنكبر أنا وأنت ولن يكون لنا ملمح فجمالك وقبحي سوف يغوص بين التجاعيد وآثار الهرم. وتركهم وذهب 


من أكثر الأمور التي تحمسني هي هذه الكلمات...
*ْابتعد عن أولئك الذين يسفهون آمالك فصغار الناس يفعل ذلك. العظماء من الناس هم من يشعرك أنك أنت أيضا قادرا على أن تكون عظيما~ مارك توين  
*لا يتواضع إلا من كان واثقا ولا يتكبر إلا من كان ناقصا~ 
*إذا رأيت الرجل ينتقده ويحسده قومه فأعلم أنه خيرهم وعجزوا أن يكونوا مثله، فكثر الكلام للعجائز والانجازات للرجال، ومن لم يستطع بمفهوم الفاشلين ببناء مجده هدم مجد غيره ليستووا أو يرتفع هو~ 


أستودعكم الله كونوا جميلين كما أنتم تفاعلوا مع العالم بنوايا طيبة تكلموا بكل ما هو جميل ونافع أضحكوا وتفاءلوا كالأطفال 
وأنسوا الألم والغضب والحقد كما تنسى العجائز.. أرفقوا مع النساء بالكلام وتجملوا معهم بالحديث وأحترموا الرجال 
وأبتسموا للصغير وأعينوا الكبير 
من يحرص على أن يقرأ كل ما كتبت  ويصل لهذا السطر فهذا إنسان جميل وصبور ؛) 

الأربعاء، 11 يناير، 2012

غياب 7 شهور أكيد في غنايم ؛)



~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
لا أعلم من أين أبدأ وهل أسرد أم أقطع أختصر
هل أأرشف رحلة غيابي أم أتجاوز وأمضي بسرد
قصصي المعتادة التي تستجدي ضحكاتكمـ

لكنني أظن أنني سوف أأرشف باختصار رحلت غيابي الطويل
وأضع صور بسيطة تعبر عن لمحة لما ما قد كان
فيها

في الصيف الفائت كنت على موعد مع "الكورس الصيفي" الفصل الصيفي
حتى أخفف على نفسي حمل التخرج ولا يكون لدي مواد إضافية لفترة الميداني
لأنه كما يعلم البعض فأنا معلمة المستقبل "حاليا أنا معلمة مع سبق الإصرار والترصد"
المهمــ
قطعت هذا الفصل بعناء مع دكتورة شديدة تكاد تقول للحائط اخرس وقف لا تتحرك
مسكينة هذه المرأة لا يستطيع أحد أن يثير تشنجها أكثر من نفسها
أما أنا فكعادتي أحب أن أكون نجيبة وكنت على مقربة منها طوال هذه الفترة ونتيجة وجودي أمامها
أظن أنها أحبت الحياة هههههههههه

لأنها عندما تصرخ وتزمجر في القاعة ،فإنه وبشكل لا إرادي يصدر من وجهي علامات وتعابير صدقوا أو لا تصدقوا تجعلها تضحك وبعدها أرى أنها استرخت في الفصل من غرابتي ولحسن حظي وبفضل من ربي غرس
في قلبها محبتي وكانت تراعي دوما كشاعري ولم تصرخ علي بتاتا ... الحمد الله
فقد جاءت سليمة
وفي أثناء هذا الفصل الصيفي ولأنه لم يكن لدي سوا مادة واحدة فقد كنت قد قبلت بالتطوع لتدريس فتيات صغار بأحد الأندية الصيفية
بعد أن اتصلت علي أحدى المشرفات بالنادي لأنني قد درست لديها مسبقا وقد ترجتني طويلا كنت مترددة في بادئ الأمر ،لأنه في هذه المرة أعطتني فصلان
وأنا أحب أن أعطي بإخلاص وخفت أن يضيع تركيزي ولكنني أحب المغامرات فقد قبلت
في حين أنني كنت أنوي أن أدرس وأمرح هذه الفترة ولكن ولله الحمد قبلت، لأنني أمضيت أيام جميلة هناك بين وجوه الأطفال البريئة وحكمهم الغير مقصودة
حتى أنني عشت لحظات طفولة جديدة ،أما يوم الفراق كان صعبا علي وعليهم ولكنه كان الأصعب علي وعلى "عواطف"
فتاة صغيرة حتى أنها لم تكن من ضمن فصلي جميلة جدا وعفوية أكثر لا يستطيع من يراها إلا أن يتعلق بها كانت تدخل لفصلي سرا جاءت في أحدى المرات مع أختها وتعلقت في فصلي وأنا أيضا أحببت وجودها فحتى عندما يمنعوها من الدخول لدي كنت أسرقها خلسة من الممرات فهي كنت تأبى إلا أن تدخل فصلي أو تختبئ في ممرات النادي
...لقد تعلمت في هذه الرحلة الكثير عن الصبر والعقاب والمكافأة مما أفادني لاحقا...
وتعلمت أن مجالسة الصغار خيرا من مجالسة الكبار ألف مرة لم أكن أحتك بأي من الفتيات اللواتي من عمري
أو النساء الكبيرات وهن كثر هناك كنت أدخل فصلي أنهي واجبي وأهرب ...في النهاية كرمت كأفضل معلمة في النادي مما أسعدني وأثار الغيرة والكلام حولي


وقد اتصلت علي المشرفة في شهر سبتمبر هذا لكي أمسك مركزها لأنها ستتغيب وأنها تنوي أن تسافر أما مركزها فهو مركز إشرافي هام ولا يعطى لمن هم في مثل عمري ولكن لأنها تثق بي، فأغلب من يمسكه يكن في أواخر العشرينات في أصغر الحالات فما فوق ... عرض مغري ومركز وعمله أقل وجزء من سيرتي الذاتية
لكنني أحب الاحتكاك بالأطفال وكما أنني لا أستطيع لأنني مقبلة على "الميداني" والميداني يعني فصل دراسي للطالبة المعلمة بدل أن تدرس فيه تمارس مهنة التعليم ولكنها تراقب بشكل أسبوعي وتقيم من قبل الموجهة وفي الغالب هو يكون الفصل الأخير أو قبل الأخير حسب الاختيار وبعدها أتخرج وأصبح معلمة بشكل رسمي
لذا رفضت العرض المغري من أجل مستقبلي ...


أما عن الفصل الميداني
فهاهاهاها كان عبارة عن مسلسل يومي الأبطال فيه أنا وطالباتي
المدرسة وباختصار مدرسة المشاغبين أو أسوء
والإدارة معتلة تماما ، أما عن المرحلة فهي المتوسطة (من السادس لغاية التاسع)
قسم العلوم مزري في كثير من النواحي
سوف أخبأ الأجمل للبوست القادم
أأسف وأعتذر على شغلكم بما لا يهمكم ولكنه يهمني أن أأرشف نفسي هنا
ولكنني باختصار قد عدت وفي جعبتي حكايا أرويها يملأها الضحك والجمال

على جنب...

عندما يشير لك المجتمع بالمثالية والتعصب للخير وتسوء الأمور، وتصرف عنك الوجوه وتأتيك
صنوف الاستهزاء فقل لنفسك تؤدبها:

سوف أحطم الأصنام وأعلق الفأس وسأثبت عليهم الحجة وربما يلقون بي في نار النمرود، فلست بأحسن
من نبي الله إبراهيم، وقد أطرد من أرضي وينبذني قومي وحسبي باثنين يعاضداني، على الأقل لم أخرج خال
الوفاض وقريبا سوف يحيق المكر السوء بأهله وسيعلم الجمع من الكذاب الأشر ومن هو عدوهم اللدود الذي
هداهم لحفر الظلال المظلمة، والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.

~ دربكم خضر~

~ قريبا سوف أغرس تدوينه بهيجة أهديها للقلوب الطيبة التي تعبر هنا~